نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )
399
مسائل نافع بن الأزرق
آيتي ( يوسف 31 ، 50 ) ووعيد فرعون لمن آمن من السحرة بتقطيع أيديهم وأرجلهم من خلاف ( الأعراف 124 ، طه 71 ، الشعراء 49 ) وجاء في النذير بعذاب الكفار في الجحيم : قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ الحج 19 وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ محمد 15 وذهب الفراء في معنى آية الجن إلى : كنا فرقا مختلفة أهواؤنا ( 3 / 191 ) ونقل فيها القرطبي عن الضحاك : أديانا مختلفة . وعن قتادة : أهواء متباينة ، وأنشد : القابض الباسط الهادي بطاعته * في فتنة الناس إذ أهواؤهم قدد قال : ويقال القوم طرائق ، جمع طريقة ، أي على مذاهب شتى . والقدد نحو منها وهو توكيد لها واحدها قدّة ، وأصلها من قدّ السيور وهو قطعها ( الجامع 19 / 14 ) وكذلك فسرها أبو حيان بالسير المختلفة ، وأنشد : القابض الباسط البيت ، وبيت الكميت : جمعت بالرأي منهم كلّ رافضة * إذ هم طرائق في أهوائها قدد ( البحر 8 / 344 ) والتفاوت بين الصلاح وما دونه ، هو صريح آية الجن . ومعها في سياقها : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً * وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً وأما الشاهد في جواب المسألة - وهو للبيد بن ربيعة - فصريح في تشتت الخيل وتقطعها في كل وجه . * * * 59 - الْفَلَقِ وسأله عن معنى قوله عز وجل : بِرَبِّ الْفَلَقِ . قال : الصبح . قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت